يا دار العز .. قودي
يا دار العز ..
قودي

أفكار تفعيلات مقترحة للتموضع التسويقي في الظروف الراهنة

استوديو آزر للابتكار

أحياناً… أبلغ ما تقوله العلامة

هو ما لا تقوله.

الطلب

نشاطٌ تسويقي تفاعلي اجتماعي، يقدّم رسالة قودي وتموضعها في هذا الوقت…

دون أن يقترب من الحدث.

طلبٌ يحتاج لغةً تطمئن ولا تشرح، وحضوراً يُرى ولا يُعلَن.

اللحظة

ثلاثة أماكن يعيش فيها الناس هذه الأيام بإحساسٍ مختلف

الطريق
الرف
البيت
الحقيقة الإنسانية

الناس لا يحتاجون من يذكّرهم بما يحدث…

يحتاجون ما يذكّرهم بما لا يتغيّر.

الهدف الرئيسي للتموضع

قودي رفيقةُ ثبات البيت السعودي:

حاضرةٌ في الطريق والرف والبيت،

بلغة الثقة لا لغة الطوارئ.

اسمٌ

نعرفه على موائدنا، علامةٌ تجارية تسكن البيوت.

قودي

قودي

وفعلُ أمر

نقوله للدار حين نناديها بالقيادة والعلوّ: «يا دار العز.. قودي».

طبيعة الصوت

هادئ · سيادي · عائلي · غير مباشر

لا نقول

  • الحدث وتفاصيله
  • لغة الطوارئ
  • مظهر التوزيع الإغاثي
  • العيّنات المجانية على الرصيف

بل نقول

  • الثبات
  • الكرم
  • العزّ
  • العِشرة
السياق

ما الذي تغيّر في يوميات الناس؟

١

الطريق صار رحلة

السفر البري بين المدن، وإلى البحرين وقطر للسفر من مطاراتها، أصبح عادةً جديدة لعائلاتٍ كثيرة.

٢

البيت صار مرجعاً

حين يطول الترقّب، تعود المائدة مركزاً للطمأنينة، ويكبر معنى الاجتماع حولها.

٣

الرسالة صارت حسّاسة

أي إشارةٍ مباشرة تُقرأ انتهازاً؛ والحضور الذكي الصامت أبلغ من أي بيان.

الطريق أمامنا

خمسة مخارج… نفتحها واحداً واحداً.

[ ـ ]مخرج ١
مخرج ٢
مخرج ٣
مخرج ٤
مخرج ٥
مخرج ١
[]

قودي المسير

التموضع السيادي الشامل
الرؤية

الشعر الوطني ذاكرةٌ نحفظها جميعاً…

وكلمة «قودي» موجودةٌ فيه أصلاً.

حين يدخل اسم العلامة إلى البيت الشعري كلمةً أصيلة، يتحوّل من اسمٍ تجاري إلى نداءٍ للدار بالقيادة والريادة واستمرار الحياة.

الفكرة

لوحاتٌ صامتة

بيتُ شعرٍ وطني على الطريق، كلمته الناقصة هي اسمنا.

لا منتج، ولا عرض، ولا صورة عبوة. فراغٌ يكمله المارّ في ذهنه، ثم ورقة قودي تكشفه.

المقترح الفصيح · صالح الحوشانيالمقترح النبطي · قهر يزيد
المقترح الفصيح · قراءة اللوحة
لِوَاءَاتِ عُلَانَا بِنَا لِلنَّصْرِ [ ـــــ ]قُودِي وَخُطِّي فِي سَمَانَا هُنَا العِزُّ سَعُودِي
صالح الحوشاني
١القافية تكشف الكلمة

«سعودي» في آخر البيت تستدعي «قودي» في آخر صدره، فيكمل المارّ الفراغ بنفسه في ثانيتين.

٢الخطاب للراية لا للمنتج

البيت ينادي ألوية الوطن، والعلامة تدخل فيه كلمةً أصيلة لا إعلاناً.

٣الفراغ سؤالٌ اجتماعي

«وش الكلمة الناقصة؟» سؤالٌ يتناقله الناس قبل أن تكشفه الورقة.

المقترح الفصيح · في الشارع

بيتٌ واحد، بأربعة مقاسات، على امتداد الطريق

المقترح النبطي · قراءة اللوحة
فَوْقَ السُّحْبِ يَا فَايْقَهْ كُلَّ دِيرَهْ ✦ تَطْوِي قَوَافِلْكِ السَّمَا فَوْقَ الأَشْهَادْ فَوْقَ الجَهْلِ .. فَوْقَ الوَهْمِ .. يَا كَبِيرَة ✦ فَوْقَ العِدَا .. فَوْقَ الزَّمَنْ .. فَوْقَ الأَمْجَادْ [ ـــــ ]قُودِي المَدَى مَنْ غَيْرُكِ اللِّي يَدِيرَهْ وَاسْتَوْطِنِي قَلْبَ السَّمَا وَجَوْفَ الأَكْبَادْ
قهر يزيد
١النداء للدار

القصيدة تخاطب البلاد «يا كبيرة»، فتأتي «قودي» أمراً طبيعياً لمن هي فوق كل شيء.

٢تصاعدٌ يصنع التشويق

«فوق… فوق… فوق» سبع مرات، ثم تنفتح الجملة على الكلمة الناقصة.

٣لسان الطريق والمجالس

النبطي أقرب إلى لهجة المسافر وراديو السيارة وسوالف الاستراحة.

المقترح النبطي · في الشارع

«قودي المدى»… على كل مدى

الأسبوع الأول · الفراغالأسبوع الثاني · الورقة
الآلية

أسبوعٌ يسأل فيه الناس… وأسبوعٌ يجيب فيه الطريق.

الفراغ يصنع الحديث الاجتماعي «وش الكلمة؟»، والورقة تكشفها دون أن تكتب حرفاً واحداً. اسحب لترى.

منشور الحملة ٣٦٠ · قودي المسير

قودي
المسير
مخرج ٢

قودي بأمان

التموضع الدلالي الذكي · مرآة الطمأنينة
الرؤية

أقوى رسالة أمانٍ لا تُقال…

تُرى.

أمٌّ تقود بأطفالها ليلاً بين مدينتين، وعائلةٌ تقطع الصحراء تحت النجوم: مشهدٌ يقول للداخل وللعالم ما لا يقوله بيان.

الفكرة

قودي بأمان

نحتفي بالسفر العائلي الليلي وبالمرأة خلف المقود كمرآةٍ للطمأنينة المطلقة واستقرار البلاد، بعيداً عن كليشيهات «تمكين المرأة» التقليدية. العبارة نفسها تحية وطلب: قودي بأمان.

الصورة المفتاحية

قودي بأمان

لوحاتٌ ليلية مضيئة على الطرق الطويلة، تصل المسافر في اللحظة التي يحتاج فيها أن يسمعها.

التفعيل الميداني

واحات قودي

استراحاتٌ بمستوى فندقي راقٍ في المحطات المركزية على الطرق الطويلة، تخدم العائلات والمسافرات.

  • ضيافةٌ وقهوةٌ عربية على مدار الليل
  • ركن راحة هادئ للعائلات والأطفال
  • خدمة تليق بمن يقطع مئات الكيلومترات
منشور الحملة ٣٦٠ · قودي بأمان

قودي
بأمان
مخرج ٣

لا توصل ويدك فاضية

التموضع الاجتماعي الثقافي
الرؤية

السفر البرّي ألغى طقس «كيس هدايا المطار»…

والسنع باقٍ.

السعودي لا يدخل على أهله ويده فاضية. والطريق الطويل لا يمرّ بسوقٍ حرّة ولا بمتجر هدايا.

الفكرة

«لا توصل ويدك فاضية»

قودي تعيد للطريق آخر محطةٍ قبل البيت: صوغة الطريق، ببطاقةٍ يكتبها المسافر بخط يده.

لوحات العدّ التنازلي

قبل مداخل المدن، تذكيرٌ لطيف بقهوة الأهل وصوغتهم.

٥٠ كم ٢٠ كم ٥ كم
نقاط التسليم السريع

آخر محطةٍ قبل المدينة

نقطة تسليمٍ سريعة يستلم فيها المسافر «صوغة الطريق» من نافذة سيارته، دون أن ينزل ودون أن يتأخر على أهله.

اشتقت لكم… وهذي من الطريق
صوغة الطريق

بوكسٌ أنيق، وبطاقةٌ بخط اليد

  • سناكات قودي ومنتجاتها المناسبة للقهوة والجَمعة
  • بطاقة يكتب فيها المسافر كلمة شوقٍ لأهله
  • تصميمٌ يليق بأن يُقدَّم عند الباب
منشور الحملة ٣٦٠ · لا توصل ويدك فاضية

لا توصل
ويدك فاضية
مخرج ٤

هيبة الوفرة

الطمأنة النفسية عبر الإبهار البصري والكرم

في الأوقات الحسّاسة، أسوأ منظرٍ يثير القلق…

الرفّ الفارغ.

وأهدأ منظرٍ يُريح العقل الباطن…

الرفّ العامر، كأمرٍ بديهي.

الفكرة

هيبة الوفرة

لا نُصدر بياناً عن المخزون يثير الشك أصلاً… نُري الوفرة إشباعاً بصرياً، ونربطها بعادة الكرم السعودي التي لا تتغيّر في أصعب الأوقات.

لوحات الطرق العملاقة

الرفّ اللانهائي

لوحةٌ لا تحمل منتجاً واحداً كبيراً، بل رفّ سوبرماركت يمتدّ على طولها، مرصوصاً بآلاف العبوات بتناظرٍ مريح للعين.

المحتوى

الوفرة من مصدرها

تصوير المستودعات وفيها وفرة المواد الغذائية: أرففٌ شاهقة، ونظامٌ هادئ، وحركةٌ لا تتوقف.

تفعيل نقاط البيع

مبادرة «الرف العامر»

بالاتفاق مع سلاسل التجزئة الكبرى (بنده، الدانوب، العثيم)، أهراماتٌ مهيبة من المنتجات عند المداخل الرئيسية، ليست للتخفيضات بل نُصبٌ بصري للوفرة.

«تفضّلوا.. خير البلد يملأ بيوتها»

منشور الحملة ٣٦٠ · هيبة الوفرة

هيبة
الوفرة
مخرج ٥

ذاكرة البيوت.. مرّينا وعدّت

إرث الثبات عبر الأزمات
الرؤية

مرّ السعوديون بأزماتٍ كبرى من قبل…

أزمة الخليج ١٩٩٠، وجائحة كورونا ٢٠٢٠. والقاسم المشترك: البيت السعودي كان دائماً خط الدفاع النفسي الأول، والحياة داخل المطبخ وحول السفرة لم تتوقف.

لا نذكر الحدث… نذكره تفصيلةً عابرة في خلفية مشهدٍ عائلي ثابت.

الفيلم

ثلاث حقب.. طاولةٌ واحدة

كاميرا ثابتة في زاوية مطبخٍ واحد لبيتٍ سعودي واحد، يتغيّر ديكوره بتغيّر الزمن. البطل الخفي: استمرارية الحياة.

١٩٩١
٢٠٢٠
اليوم
شتاء ١٩٩١

نافذة المطبخ عليها «الشطرطون» المتقاطع، وراديو قديم يهمس بصوت مذيعٍ غير واضح، وإضاءةٌ صفراء دافئة.

الأم في شبابها تفتح علبة قودي بتغليفها الكلاسيكي، تطبخ بهدوءٍ تام، وتبتسم لطفلها الذي يراقبها.

الخارج مضطرب… والداخل أمانٌ تام.

ربيع ٢٠٢٠

نفس الزاوية بعد ثلاثين سنة: كمامةٌ معلّقة عند الباب، ولابتوب مفتوح على منصة «مدرستي»، ومعقّمٌ على الطاولة.

طفل التسعينات صار أباً، يقف مع أبنائه يصنعون «خلية نحل» بمنتجات قودي ويضحكون وسط الحجر المنزلي.

اليوم

العائلة مجتمعة، والجدة (أم التسعينات) تجلس بهدوءٍ ووقار. الهواتف على الطاولة تظهر عليها إشعاراتٌ عاجلة مموّهة.

يقلب الأب جواله على وجهه، حركةٌ صامتة تعني: نكتفي بأماننا. ثم يقدّم الطبق لوالدته.

التعليق الصوتي · بصوتٍ رخيم وهادئ في نهاية الإعلان فقط

تتغير الظروف.. وتبقى بيوتنا أمان، وسفرتنا عامرة.

قودي عِشرة عُمر، في كل وقت.

تصوّرٌ توضيحي؛ يُعتمد التصميم الأصلي من أرشيف قودي.

التفعيل

«نفس الطعم.. نفس الأمان»

إعادة إصدارٍ محدودة لأشهر ثلاثة منتجات من قودي بتصميمها الذي كان موجوداً عام ١٩٩٠، وتوزيعها في السوبرماركت.

«من ذاك الزمان.. واليوم وكل يوم، سفرتكم بخير»

مجرد رؤية العلبة القديمة على الرف اليوم تستدعي في اللاوعي: تجاوزنا التسعينات، وسنتجاوز اليوم.

ذاك الزماناليوم
لوحات الطرق

«ما هزّت الأيام بركة هالبيوت»

صورةٌ مقسومة: نصفٌ بفلتر تسعيناتي دافئ ونصفٌ بعدسةٍ حديثة، لنفس الطبخة ونفس اليد التي تغرف الأكل.

منشور الحملة ٣٦٠ · ذاكرة البيوت

ذاكرة
البيوت
المقارنة · تقدير آزر النسبي

خمسة مفاهيم، خمسة أدوار مختلفة

المفهوممباشرة الرسالةالعمق العاطفيالتفاعل الاجتماعيتعقيد التنفيذسرعة الإطلاقالقنوات الرئيسية
قودي المسيرلوحات الطرق · المنصات
قودي بأمانالواحات · لوحات الليل · الفيلم
لا توصل ويدك فاضيةنقاط التسليم · العدّ التنازلي
هيبة الوفرةالتجزئة · لوحات الطرق
ذاكرة البيوتالفيلم · العبوات التراثية
أين يعمل كل مفهوم

ثلاث مساحاتٍ للطمأنينة

الطريق

قودي المسيرقودي بأمانلا توصل ويدك فاضية

الرف

هيبة الوفرة

البيت

ذاكرة البيوت
مقترح دمج ١ · قودي المسير مع لا توصل ويدك فاضية

من اللوحة… إلى الصوغة

رحلةٌ واحدة متصلة: الشعر يفتح الحديث، والصوغة تغلقه بلحظة وصول.

مقترح دمج ٢ · هيبة الوفرة مع ذاكرة البيوت

الحنين فوق الرفّ العامر

الرف العامر
+
العبوات التراثية

أهرامات «الرف العامر» تُبنى من العبوات التراثية المحدودة: الوفرة تطمئن العين، والتصميم القديم يطمئن الذاكرة.

المظلة

يا دار العز .. قودي

منصةٌ واحدة تجمع المفاهيم الخمسة في ثلاث مساحات

الطريق

نصاحب المسافر

الرف

نُري الوفرة

البيت

نحفظ العِشرة
الملخص

قودي رفيقة ثبات البيت السعودي

مخرج ١

قودي المسير

بيتان وطنيان، فصيح ونبطي، على لوحاتٍ صامتة: فراغٌ ثم ورقة.

مخرج ٢

قودي بأمان

السفر العائلي الليلي مرآةً للطمأنينة، وواحاتٌ فندقية على الطريق.

مخرج ٣

لا توصل ويدك فاضية

عدٌّ تنازلي قبل المدن، وصوغة طريق ببطاقةٍ بخط اليد.

مخرج ٤

هيبة الوفرة

الرف اللانهائي، والمستودعات، وأهرامات «الرف العامر».

مخرج ٥

ذاكرة البيوت

ثلاث حقب وطاولة واحدة، وعبواتٌ تراثية، و«ما هزّت الأيام بركة هالبيوت».

يا دار العز ..
قودي

شكراً لكم

استوديو آزر للابتكار