١٩٩١
٢٠٢٠
اليوم
أفكار تفعيلات مقترحة للتموضع التسويقي في الظروف الراهنة
استوديو آزر للابتكار
أحياناً… أبلغ ما تقوله العلامة
هو ما لا تقوله.
نشاطٌ تسويقي تفاعلي اجتماعي، يقدّم رسالة قودي وتموضعها في هذا الوقت…
دون أن يقترب من الحدث.
طلبٌ يحتاج لغةً تطمئن ولا تشرح، وحضوراً يُرى ولا يُعلَن.
ثلاثة أماكن يعيش فيها الناس هذه الأيام بإحساسٍ مختلف



الناس لا يحتاجون من يذكّرهم بما يحدث…
يحتاجون ما يذكّرهم بما لا يتغيّر.
قودي رفيقةُ ثبات البيت السعودي:
حاضرةٌ في الطريق والرف والبيت،
بلغة الثقة لا لغة الطوارئ.
اسمٌ
نعرفه على موائدنا، علامةٌ تجارية تسكن البيوت.

قودي
وفعلُ أمر
نقوله للدار حين نناديها بالقيادة والعلوّ: «يا دار العز.. قودي».
هادئ · سيادي · عائلي · غير مباشر
لا نقول
بل نقول
ما الذي تغيّر في يوميات الناس؟
السفر البري بين المدن، وإلى البحرين وقطر للسفر من مطاراتها، أصبح عادةً جديدة لعائلاتٍ كثيرة.
حين يطول الترقّب، تعود المائدة مركزاً للطمأنينة، ويكبر معنى الاجتماع حولها.
أي إشارةٍ مباشرة تُقرأ انتهازاً؛ والحضور الذكي الصامت أبلغ من أي بيان.
خمسة مخارج… نفتحها واحداً واحداً.
قودي المسير
التموضع السيادي الشامل
الشعر الوطني ذاكرةٌ نحفظها جميعاً…
وكلمة «قودي» موجودةٌ فيه أصلاً.
حين يدخل اسم العلامة إلى البيت الشعري كلمةً أصيلة، يتحوّل من اسمٍ تجاري إلى نداءٍ للدار بالقيادة والريادة واستمرار الحياة.
لوحاتٌ صامتة
بيتُ شعرٍ وطني على الطريق، كلمته الناقصة هي اسمنا.
لا منتج، ولا عرض، ولا صورة عبوة. فراغٌ يكمله المارّ في ذهنه، ثم ورقة قودي تكشفه.
«سعودي» في آخر البيت تستدعي «قودي» في آخر صدره، فيكمل المارّ الفراغ بنفسه في ثانيتين.
البيت ينادي ألوية الوطن، والعلامة تدخل فيه كلمةً أصيلة لا إعلاناً.
«وش الكلمة الناقصة؟» سؤالٌ يتناقله الناس قبل أن تكشفه الورقة.
القصيدة تخاطب البلاد «يا كبيرة»، فتأتي «قودي» أمراً طبيعياً لمن هي فوق كل شيء.
«فوق… فوق… فوق» سبع مرات، ثم تنفتح الجملة على الكلمة الناقصة.
النبطي أقرب إلى لهجة المسافر وراديو السيارة وسوالف الاستراحة.
الأسبوع الأول · الفراغالأسبوع الثاني · الورقة
أسبوعٌ يسأل فيه الناس… وأسبوعٌ يجيب فيه الطريق.
الفراغ يصنع الحديث الاجتماعي «وش الكلمة؟»، والورقة تكشفها دون أن تكتب حرفاً واحداً. اسحب لترى.

قودي بأمان
التموضع الدلالي الذكي · مرآة الطمأنينة
أقوى رسالة أمانٍ لا تُقال…
تُرى.
أمٌّ تقود بأطفالها ليلاً بين مدينتين، وعائلةٌ تقطع الصحراء تحت النجوم: مشهدٌ يقول للداخل وللعالم ما لا يقوله بيان.
قودي بأمان
نحتفي بالسفر العائلي الليلي وبالمرأة خلف المقود كمرآةٍ للطمأنينة المطلقة واستقرار البلاد، بعيداً عن كليشيهات «تمكين المرأة» التقليدية. العبارة نفسها تحية وطلب: قودي بأمان.

قودي بأمان 
لوحاتٌ ليلية مضيئة على الطرق الطويلة، تصل المسافر في اللحظة التي يحتاج فيها أن يسمعها.


واحات قودي
استراحاتٌ بمستوى فندقي راقٍ في المحطات المركزية على الطرق الطويلة، تخدم العائلات والمسافرات.

لا توصل ويدك فاضية
التموضع الاجتماعي الثقافي
السفر البرّي ألغى طقس «كيس هدايا المطار»…
والسنع باقٍ.
السعودي لا يدخل على أهله ويده فاضية. والطريق الطويل لا يمرّ بسوقٍ حرّة ولا بمتجر هدايا.
«لا توصل ويدك فاضية»
قودي تعيد للطريق آخر محطةٍ قبل البيت: صوغة الطريق، ببطاقةٍ يكتبها المسافر بخط يده.



قبل مداخل المدن، تذكيرٌ لطيف بقهوة الأهل وصوغتهم.

آخر محطةٍ قبل المدينة
نقطة تسليمٍ سريعة يستلم فيها المسافر «صوغة الطريق» من نافذة سيارته، دون أن ينزل ودون أن يتأخر على أهله.

بوكسٌ أنيق، وبطاقةٌ بخط اليد

هيبة الوفرة
الطمأنة النفسية عبر الإبهار البصري والكرم
في الأوقات الحسّاسة، أسوأ منظرٍ يثير القلق…
الرفّ الفارغ.

وأهدأ منظرٍ يُريح العقل الباطن…
الرفّ العامر، كأمرٍ بديهي.

هيبة الوفرة
لا نُصدر بياناً عن المخزون يثير الشك أصلاً… نُري الوفرة إشباعاً بصرياً، ونربطها بعادة الكرم السعودي التي لا تتغيّر في أصعب الأوقات.

الرفّ اللانهائي
لوحةٌ لا تحمل منتجاً واحداً كبيراً، بل رفّ سوبرماركت يمتدّ على طولها، مرصوصاً بآلاف العبوات بتناظرٍ مريح للعين.

الوفرة من مصدرها
تصوير المستودعات وفيها وفرة المواد الغذائية: أرففٌ شاهقة، ونظامٌ هادئ، وحركةٌ لا تتوقف.

مبادرة «الرف العامر»
بالاتفاق مع سلاسل التجزئة الكبرى (بنده، الدانوب، العثيم)، أهراماتٌ مهيبة من المنتجات عند المداخل الرئيسية، ليست للتخفيضات بل نُصبٌ بصري للوفرة.
«تفضّلوا.. خير البلد يملأ بيوتها»

ذاكرة البيوت.. مرّينا وعدّت
إرث الثبات عبر الأزمات
مرّ السعوديون بأزماتٍ كبرى من قبل…
أزمة الخليج ١٩٩٠، وجائحة كورونا ٢٠٢٠. والقاسم المشترك: البيت السعودي كان دائماً خط الدفاع النفسي الأول، والحياة داخل المطبخ وحول السفرة لم تتوقف.
لا نذكر الحدث… نذكره تفصيلةً عابرة في خلفية مشهدٍ عائلي ثابت.
ثلاث حقب.. طاولةٌ واحدة
كاميرا ثابتة في زاوية مطبخٍ واحد لبيتٍ سعودي واحد، يتغيّر ديكوره بتغيّر الزمن. البطل الخفي: استمرارية الحياة.
١٩٩١
٢٠٢٠
اليوم
نافذة المطبخ عليها «الشطرطون» المتقاطع، وراديو قديم يهمس بصوت مذيعٍ غير واضح، وإضاءةٌ صفراء دافئة.
الأم في شبابها تفتح علبة قودي بتغليفها الكلاسيكي، تطبخ بهدوءٍ تام، وتبتسم لطفلها الذي يراقبها.
الخارج مضطرب… والداخل أمانٌ تام.

نفس الزاوية بعد ثلاثين سنة: كمامةٌ معلّقة عند الباب، ولابتوب مفتوح على منصة «مدرستي»، ومعقّمٌ على الطاولة.
طفل التسعينات صار أباً، يقف مع أبنائه يصنعون «خلية نحل» بمنتجات قودي ويضحكون وسط الحجر المنزلي.

العائلة مجتمعة، والجدة (أم التسعينات) تجلس بهدوءٍ ووقار. الهواتف على الطاولة تظهر عليها إشعاراتٌ عاجلة مموّهة.
يقلب الأب جواله على وجهه، حركةٌ صامتة تعني: نكتفي بأماننا. ثم يقدّم الطبق لوالدته.
تتغير الظروف.. وتبقى بيوتنا أمان، وسفرتنا عامرة.
عِشرة عُمر، في كل وقت.

تصوّرٌ توضيحي؛ يُعتمد التصميم الأصلي من أرشيف قودي.
«نفس الطعم.. نفس الأمان»
إعادة إصدارٍ محدودة لأشهر ثلاثة منتجات من قودي بتصميمها الذي كان موجوداً عام ١٩٩٠، وتوزيعها في السوبرماركت.
«من ذاك الزمان.. واليوم وكل يوم، سفرتكم بخير»
مجرد رؤية العلبة القديمة على الرف اليوم تستدعي في اللاوعي: تجاوزنا التسعينات، وسنتجاوز اليوم.
ذاك الزماناليوم
«ما هزّت الأيام بركة هالبيوت»
صورةٌ مقسومة: نصفٌ بفلتر تسعيناتي دافئ ونصفٌ بعدسةٍ حديثة، لنفس الطبخة ونفس اليد التي تغرف الأكل.

خمسة مفاهيم، خمسة أدوار مختلفة
| المفهوم | مباشرة الرسالة | العمق العاطفي | التفاعل الاجتماعي | تعقيد التنفيذ | سرعة الإطلاق | القنوات الرئيسية |
|---|---|---|---|---|---|---|
| قودي المسير | لوحات الطرق · المنصات | |||||
| قودي بأمان | الواحات · لوحات الليل · الفيلم | |||||
| لا توصل ويدك فاضية | نقاط التسليم · العدّ التنازلي | |||||
| هيبة الوفرة | التجزئة · لوحات الطرق | |||||
| ذاكرة البيوت | الفيلم · العبوات التراثية |
ثلاث مساحاتٍ للطمأنينة
من اللوحة… إلى الصوغة
المسافر يقرأ البيت ويكمل الكلمة في ذهنه
لوحة الكشفبعد كيلومترات، الورقة تكشف الكلمة
«باقي ٢٠ كم على صوغتهم»
صوغة الطريق من نافذة السيارة
يدخل على أهله ويده ملآنة
رحلةٌ واحدة متصلة: الشعر يفتح الحديث، والصوغة تغلقه بلحظة وصول.
الحنين فوق الرفّ العامر
الرف العامر
العبوات التراثيةأهرامات «الرف العامر» تُبنى من العبوات التراثية المحدودة: الوفرة تطمئن العين، والتصميم القديم يطمئن الذاكرة.
يا دار العز .. 
منصةٌ واحدة تجمع المفاهيم الخمسة في ثلاث مساحات
قودي رفيقة ثبات البيت السعودي
بيتان وطنيان، فصيح ونبطي، على لوحاتٍ صامتة: فراغٌ ثم ورقة.
السفر العائلي الليلي مرآةً للطمأنينة، وواحاتٌ فندقية على الطريق.
عدٌّ تنازلي قبل المدن، وصوغة طريق ببطاقةٍ بخط اليد.
الرف اللانهائي، والمستودعات، وأهرامات «الرف العامر».
ثلاث حقب وطاولة واحدة، وعبواتٌ تراثية، و«ما هزّت الأيام بركة هالبيوت».
شكراً لكم